Please download Java(tm). Please download Java(tm).

Please download Java(tm).

أوباما يتعهد بمضاعفة الجهود لمكافحة تغير المناخ     ***     خلافات في مؤتمر برشلونة لبحث التغير المناخي   ***      هيئة البيئة في أبوظبي تطلق مبادرة المدارس المستدامة    ***     القطب الشمالي قد يختفي بسبب ارتفاع حرارة الأرض      ***       إندونيسيا توافق على تشديد القوانين الخاصة بتلويث البيئة

Home page                   

الأخبار البيئية المحلية

 

هيئة أبوظبي تطلق مبادرة المدارس المستدامة

   أبو ظبي: عماد سعد:
   المنسق الوطني للشبكة العربية للبيئة والتنمية بالإمارات

سعادة ماجد المنصوري والسيد جاي بيرسون

عند توقيع الاتفاقية

13 سبتمبر 2009

  في إطار رؤية أبوظبي 2030 والأجندة السياسية لحكومة أبوظبي والتي تركز على أهمية مواصلة العمل من أجل التنمية المستدامة، وقعت هيئة البيئة -   أبوظبي يوم الأربعاء (الموافق 9 سبتمبر 2009) اتفاقية شراكة مع شركة بي بي (Bp) لإطلاق مبادرة المدارس المستدامة التي تهدف من خلالها إلى رفع مستوى الوعي البيئي وسط قطاع الطلاب والمعلمين وذلك من خلال الممارسات البيئية الإيجابية التي تهدف إلى تقليل البصمة البيئية وبالأخص في مجال المياه والطاقة والهواء والنفايات.

قام بالتوقيع على الاتفاقية سعادة ماجد المنصوري، الأمين العام للهيئة والسيد جاي بيرسون، المدير العام لشركة بي بي في أبو ظبي، وذلك في حفل التوقيع الذي أقيم بفندق قصر الإمارات بأبوظبي بحضور معالي محمد أحمد البواردي، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي والعضو المنتدب لهيئة البيئة – أبوظبي والدكتور توني هيوارد، الرئيس التنفيذي لمجموعة بي بي، كما حضر التوقيع سعادة إدوارد أوكدين السفير البريطاني لدي دولة الإمارات، ومعالي الدكتور مغير خميس الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم.

وستلزم المدارس المشاركة، أولاً بالتأكد من تحقيق الاستدامة البيئية في مدارسها عن طريق التدقيق البيئي واتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من التأثيرات البيئية. ثانياً، بناء قدرات المعلمين للنهوض بالأعباء الإرشادية والتوجيهية للتعليم البيئي. وثالثاً، إنشاء وإدارة النوادي البيئية في المدارس وذلك لتمكين الطلبة من التعرف على القضايا البيئية الهامة التي لم يتم تناولها بالمناهج الدراسية. ومن العناصر الإلزامية الأخرى للمشاركة في هذه المبادرة زيادة التواصل مع الطلبة من خلال الرحلات البيئية والأنشطة الميدانية.

وستقوم الهيئة بتنفيذ برامج تدريب للمعلمين التي تتوجه نحو التعليم بالأساليب المبتكرة وتركز على السلوكيات والأنشطة الميدانية، كما ستقوم بتوفير الموارد اللازمة لتنظيم الرحلات والأنشطة الميدانية والأدلة الإرشادية وغيرها من المواد الضرورية.

وذكر سعادة ماجد المنصوري، الأمين العام الهيئة أن إمارة أبوظبي تتطور بشكل سريع مما كان له أثر على البيئة المحلية، ذلك فضلا عن تعرض الإمارة إلى العديد من التحديات البيئية من أهمها ارتفاع استهلاك الفرد من الماء والطاقة والمخاوف من تدهور التنوع البيولوجي.

وأشار إلى أن الهيئة قامت مؤخرا بإجراء دراسة مسحية لتقييم مستويات الوعي البيئي العام وخاصة بين طلبة المدارس، حيث تشير النتائج إلى أن الفجوة بين الوعي والسلوك ما زالت كبيرة. وتأتي مبادرة المدارس المستدامة بهدف رفع مستوى السلوك البيئي الإيجابي بحيث يكون الطلبة هم المحور الأساسي لرصد التأثيرات البيئية وإيجاد الحلول للمشكلات الراهنة. ويكون للمعلمين دور التوجيه والإرشاد والمتابعة.

وأكد المنصوري أن إيجاد مجتمع واعي بيئياً هي واحدة من أهم المخرجات التي تعمل الهيئة على تحقيقها في إطار توجيهات المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، مشيرا إلى أن هذه المبادرة أصبحت حقيقة واقعة بفضل التعاون مع المناطق التعليمية بإمارة أبوظبي ومجلس أبوظبي للتعليم.

وذكرت فوزية المحمود، مدير إدارة التعليم البيئي، أن تحقيق الاستدامة البيئية، لا يتم إلا من خلال مجتمع يتمتع بوعي بيئي عالٍ، ولذلك كان التعليم والتوعية البيئية من الأولويات الرئيسية للهيئة. وأضافت "نحن فخورون بأن نقول أن "المدارس المستدامة" هي مبادرة شاملة تتوجه إلى الطلبة وأولياء الأمور والمعلمين والإداريين، وتعمل على ربطهم بشبكة واسعة لتعزيز جهود الاستدامة البيئية في إمارة أبوظبي، هذا بالإضافة إلى أن هذا المشروع يستعين بأفضل الممارسات العالمية في مجال التعليم البيئي.

وذكرت جياتري راجوا، الأخصائية بإدارة التعليم البيئي بالهيئة أنه خلال السنوات الخمس المقبلة، سيتم بناء قدرات المدارس المشاركة، والتي تضم مدراس حكومية وخاصة ومدارس نموذجية، حيث سيتم بناء القدرات المدرسية في مجال تدقيق ورصد التأثيرات البيئية وإدارتها بأفضل الأساليب المتاحة، وتنفيذ الأنشطة الميدانية التي تساعد على تجسيد مفاهيم الوعي البيئي وتحويلها إلى تغيرات إيجابية في سلوك الأفراد والأسر والمجموعات.

وأضافت راجوا أنه وبنهاية تنفيذ هذه المبادرة، لن تكون المدارس المشاركة قد قللت بصمتها البيئية فقط، فإنها أيضا تكون قد انتقلت من مرحلة القول إلى مرحلة العمل من خلال تحقيق نتائج ملموسة. وستساهم الأنشطة التي ستنفذ في هذا المشروع في تعزيز القدرات، والصفات والمهارات اللازمة لحل المشكلات البيئية.

وفي هذا الإطار صرح مدير عام شركة بي بي في أبوظبي، جاي بيرسون، أن شركة بي بي تتمتع بسمعة طيبة في مجال تعزيز التعليم والمسؤولية البيئية في مختلف أنحاء العالم. وعبر عن اعتزاز بي بي بشراكتها مع الهيئة ودعمها لهذه المبادرة الهامة في إمارة أبوظبي. وأكد أن مبادرة المدارس المستدامة تعكس رؤية الهيئة ومدى التزامها بحماية البيئة من خلال وسائل حديثة ومبتكرة. وأضاف "نحن واثقون كل الثقة أن هذه المبادرة سوف تحدث فرقا حقيقيا في الوعي البيئي بين الطلبة والمعلمين في المدارس في إمارة أبوظبي".

ولتنفيذ هذه المبادرة، وضعت الهيئة العديد من الوسائل التعليمية مستفيدة من أفضل الممارسات العالمية في هذا المجال بما في ذلك مركز العلوم والبيئة ومركز التعليم البيئي بالهند. وستقوم الهيئة بتزويد المدارس المشاركة بهذه الوسائل والتي تتضمن:

  1. دليل المدارس الخضراء: كتيب إرشادي لكيفية القيام بالتدقيق البيئي على الاعتبارات المتصلة بالمياه والهواء والطاقة والنفايات ضمن منشآت المدرسة. وسيتم تطوير بوابة إلكترونية للمدارس الخضراء حيث ستساهم هذه البوابة في تعزيز التعاون وتبادل الموارد التعليمية والمعلومات بين المعلمين. كما ستساعد هذه البوابة المعلمين على تقديم تقاريرهم ونتائجهم. وستقوم الهيئة بتدريب المعلمين على كيفية استخدام هذا البوابة بشكل فعال.

  2. دليل إرشادي للأندية البيئية: تعطى النوادي البيئية في المدارس فرصة للطلاب للمساهمة فعليا بحماية البيئة. وقد ساهمت الهيئة في تأسيس العديد من النوادي البيئية في المدارس في مختلف أنحاء الإمارة. وفي إطار مبادرة المدارس المستدامة، تم إعداد دليل يستهدف المنسقين البيئيين بالمدارس يتناول موضوع إدارة النوادي البيئية في المدارس وتطويرها. وستقوم الهيئة بتدريب المعلمين على كيفية استخدام هذا الدليل بشكل فعال.

  3. دليل الرحلات البيئية الميدانية: تم إعداد دليل إرشادي للمعلمين يتضمن مبادئ إرشادية توجيهية عن الرحلات البيئية الميدانية والمواقع التي يمكن زيارتها من قبل الطلاب، والأنشطة التي يمكن تنفيذها خلال الرحلات بالإضافة إلى أنواع النباتات والحيوانات والمؤسسات التي يجب مخاطبتها لتنظيم هذه الرحلات.

  4. دليل المعلمين البيئيين (3 أجزاء): هذا الدليل يهدف إلى تعزيز المعرفة بالتعليم البيئي والتعليم من أجل التنمية المستدامة. ويوفر هذا الدليل الموارد التعليمية اللازمة التي يحتاج إليها المعلمون في المدارس الابتدائية والإعدادية والثانوية.

  5. برامج تدريب للمعلمين عبر شبكة الإنترنت: هذا البرنامج جزء أساسي من برنامج تأهيل المعلمين للحصول على شهادة أو اعتماد عبر شبكة الإنترنت في مجال التعليم البيئي أو التعليم من أجل التنمية المستدامة.

  6. برنامج تدريب المدربين: سيتم كل عام، تنظيم 10-12 دورة تدريبية للمعلمين في المدارس المشاركة. سيقوم بتدريب المعلمين عدد من الخبراء المحليين والدوليين. و سيتم إرسال المعلمين لتبادل المعارف والمعلومات وللمشاركة بالمؤتمرات الدولية وشبكات تنمية القدرات.

  7. جائزة المدرسة الخضراء: في نهاية كل عام دراسي، سيتم توزيع جوائز تقديرية للإنجازات التي حققتها المدارس المشاركة والتي استطاعت تحقيق نتائج ملموسة.

وخلال تنفيذ المشروع، سيتم ربط المدارس المستدامة بالمبادرات الدولية المماثلة ليتم تبادل الخبرات. كما ستقوم الهيئة بتجهيز المدارس المشاركة بتقنيات لتوفير المياه والطاقة.

وتضم المدارس المشاركة بالمرحلة الأولى من المشروع ، مدرسة الدانة للتعليم الأساسي، مدرسة الغزالي النموذجية للتعليم الأساسي، مدرسة أم عمار للتعليم الثانوي، مدرسة سلامة بنت بطي للتعليم الثانوي، مدرسة أمامة بنت الحارث للتعليم الثانوي، مدرسة أبوظبي للتعليم الثانوي، مدرسة أبوظبي الهندية، مدرسة أبوظبي غرامر سكول، مدرسة النهضة الوطنية الخاصة، مدرسة الروافد الخاصة، مدرسة البشائر الخاصة، أكاديمية الشيخ زايد الخاصة للبنات، مدرسة الظفرة الخاصة، مدرسة أشبال القدس الخاصة، مدرسة سانت جوزيف، الغربية النموذجية للتعليم الأساسي والثانوي، الخمائل النموذجية للتعليم الأساسي والثانوي، مدرسة الفرزدق للتعليم الثانوي، قطر الندى للتعليم الثانوي، مدرسة الابتكار النموذجية، مدرسة الطليعة للتعليم الأساسي والثانوي، مدرسة التميز النموذجية، مدرسة الصاروج النموذجية، مدرسة البيرق للتعليم الأساسي، مدرسة المعالي النموذجية للتعليم الأساسي ومدرسة ليوا الدولية الخاصة.

 

العودة للاعلى

 

الأخبار البيئية العربية

 

ورشة عمل لمفاوضي البلدان العربية بالتزامن مع الملتقى الإقليمي حول سياسات تغير المناخ
التغير المناخي حقيقة واقعة، لكن هل نستسلم ؟ طبعاً لا

بيروت: عماد سعد:
المنسق الوطني للشبكة العربية للبيئة والتنمية بالإمارات

 

بدعوة من المنظمة العربية للتنمية الإدارية وشبكة المنظمات العربية غير الحكومية للتنمية ورابطة الناشطين المستقلين (أندي–أكت) في لبنان وبرعاية من وزارة البيئة اللبنانية تستضيف العاصمة بيروت أول الملتقى العربي السادس لمنظمات المجتمع المدني حول سياسات التغير المناخي: ودور العالم العربي في مفاوضات الأمم المتحدة حول تغير المناخ خلال الفترة 18 – 19 أغسطس الجاري بفندق البريستول بيروت.

وأعرب السيد وائل حمدان المدير التنفيذي لأندي – أكت بأن الهدف من هذا الملتقى هو مناقشة أهم النقاط المطروحة في المفاوضات الجارية حالياً لتعزيز مواقف البلدان العربية اتجاه الموضوع.

 حيث أن أجندة عمل الملتقى سوف تكون غنية ومفيدة للوفود العربية المشاركة.

ففي اليوم الأول سوف يتحدث الدكتور نديم فرج الله حول موضوع أثر أزمة تغير المناخ على المنطقة العربية، في حين يقدم ممثلي مفاوضي الدول العربية لمحة عن المواقف الأساسية للدول العربية والتنسيق على المستوى الإقليمي ضمن تكتلات الأمم المتحدة.بينما يستعرض السيد وائل حمدان المدير التنفيذي لأندي – أكت ماذا تقول الدراسات العلمية حول واقع تغير المناخ وآثاره. بينما تقدم السيدة كاثرين واتس من الصندوق العالمي لحماية الطبيعة عرضاً لمسار المفاوضات الدولية حول تغير المناخ، نظرة عامة من كيوتو إلى كوبنهاغن، والقضايا الأساسية على أجندة المفاوضات الدولية حول تغير المناخ.

وفي الفترة المسائية سوف يوفر هذا الملتقى فرصة لكافة الجمعيات الأهلية المعنية بقضايا البيئة الجلوس مع كافة المفاوضين العرب وشرح ما هو المطلوب منهم، من حيث حجم العمل المطلوب عالمياً بحب مشكلة تغير المناخ. ودور البلدان المتطورة ودور البلدان النامية، وما هو التمويل المطلوب من البلدان المتطورة للبلدان النامية.

وفي اليوم الثاني سوف يتابع الملتقى أعماله في مناقشة كيفية التأقلم مع تأثيرات تغير المناخ، وكيفية نقل التكنولوجيا من الدول المتطورة للدول النامية للتخفيف من الانبعاثات الغازية ذات الأثر السلبي في تغير المناخ. بالإضافة إلى التعرف على الشكل القانوني لاتفاقية كوبنهاغن والترتيبات الإدارية لدول العالم حيال هذه الاتفاقية.

 

العودة للاعلى

 

الأخبار البيئية العالمية

 

أوباما يتعهد بمضاعفة الجهود لمكافحة تغير المناخ

    4 نوفمبر 2009

تعهد الرئيس الأمريكي باراك أوباما وزعماء الاتحاد الأوروبي بمضاعفة الجهود للتوصل إلى اتفاق هام بشأن تغير المناخ في كوبنهاجن الشهر القادم لكنه لم يقدم أي تفاصيل عن كيفية الوصول إلى هذا الهدف الطموح.

وقال أوباما للصحفيين يوم الثلاثاء "ناقشنا تغير المناخ بتعمق وكلنا وافقنا على حتمية مضاعفة جهودنا خلال الأسابيع القادمة من الآن وحتى اجتماع كوبنهاجن لنضمن وضع إطار عمل للتقدم".

ويعقد مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة تغير المناخ في كوبنهاجن من السابع من ديسمبر كانون الأول وحتى 18 منه ويضع الاقتصادات الصاعدة مثل الصين والهند في مواجهة الدول الصناعية الغربية الكبرى في مسعى لخفض انبعاثات الكربون المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري.

وكان أوباما يتحدث بعد اجتماعه في البيت الأبيض مع جوزيه مانويل باروزو رئيس المفوضية الأوروبية وخافيير سولانا منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي وفريدريك راينفيلت رئيس وزراء السويد الذي تتولى بلاده حاليا الرئاسة الدورية للاتحاد.

وبدا الأوروبيون متفائلون من إمكانية التوصل إلى اتفاق.

وقال باروزو "فيما يتعلق بتغير المناخ أود أن أقول (لكم) إنني أكثر ثقة الآن مما كنت قبل أيام مضت. لقد غير الرئيس أوباما الأجواء في مفاوضات المناخ. لأنه مع القيادة القوية في الولايات المتحدة يمكننا بالقطع التوصل إلى اتفاق".

وقالت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل للمشرعين الأمريكيين بعد اجتماعها مع أوباما في وقت سابق من يوم الثلاثاء إن التوصل إلى اتفاق أصبح ملحا و"لا وقت لإضاعته".

وكانت ميركل في أول خطاب يلقيه زعيم ألماني أمام الكونجرس الأمريكي بمجلسيه منذ كونراد اديناور عام 1957 أكثر تحديدا فيما يتعلق بمتطلبات الاتفاق.

وقالت "نريد اتفاقا له هدف واحد.. ألا يزيد الاحتباس الحراري عن درجتين مئويتين وحتى نحقق ذلك نحتاج لاستعداد كل الدول لقبول تعهدات دولية ملزمة".

وفي إعلان صدر بعد القمة الأمريكية الأوروبية قال الزعماء إنهم اتفقوا على "دعم اتفاق دولي لتغير المناخ في كوبنهاجن يكون طموحا وشاملا".

وصرح الأمين العام للأمم المتحدة بن كي مون ورئيس الوزراء البريطاني جوردون براون يوم الثلاثاء بأنهما يعتقدان أنه يمكن التوصل إلى اتفاق.

وقال بان بعد محادثات مع براون في لندن "إذا وجدت إرادة سياسية فأنا متأكد أن هناك سبيلا. أنا متفائل بشكل معقول بأن كوبنهاجن ستكون خطوة هامة على الطريق".

وأضاف "سنمر بفترة هامة للغاية. يجب أن تكون لدينا رؤية شاملة للتوصل إلى اتفاق في كوبنهاجن".

وقال براون الذي أعلن عزمه حضور المحادثات في كوبنهاجن الشهر القادم أنه وبان مصممان على إحداث تقدم في العاصمة الدنمركية.

وقال "نؤمن بأنه من الممكن التوصل إلى اتفاق بشأن أهداف طويلة الأمد وأهداف متوسطة المدى وفي الوقت نفسه تدبير التمويل اللازم الذي سيسمح للدول النامية أن تدرك أنها ستحصل على الحماية اللازمة عندما تتحرك للتعامل مع تغير المناخ".

وفي إشارة إلى الانقسامات التي يجب تجاوزها قاطعت الدول الأفريقية في البداية محادثات المناخ التي ترعاها الأمم المتحدة في برشلونة يوم الثلاثاء بهدف الضغط على الدول الغنية لوضع أهداف أكبر لخفض الانبعاثات الغازية بحلول 2020.

وقال رئيس محادثات الأمم المتحدة بخصوص المناخ أن الدول الأفريقية وافقت على استئناف العمل لإعداد معاهدة جديدة للمناخ بعد مقاطعة استمرت يوما للمفاوضات التي تشارك فيها 135 دولة بهذا الخصوص.

وقال جون اش الذي يتولى قيادة مجموعة ترأس المحادثات بين أطراف معاهدة كيوتو لمندوبي الدول "تمكنا من التوصل إلى حل".

وكانت الدول الأفريقية تحتج على ما تقول إنها تعهدات غير كافية قطعتها الدول المتقدمة بتقليص انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري بحلول عام 2020 ضمن اتفاقية ترعاها الأمم المتحدة يتوقع إقرارها في كوبنهاجن في ديسمبر كانون الأول.

_________________________

 

المصدر: رويترز

 

العودة للأعلى

 

خلافات في مؤتمر برشلونة لبحث التغير المناخي

رفض المندوبون الأفارقة المشاركون في مؤتمر حول التغير المناخي في برشلونة مواصلة مناقشاتهم، إلى أن تحدد الدول المتقدمة ما وصفوه بأهداف يمكن الوثوق بها لخفض انبعاث غازات الكربون.

جاء هذا الموقف من المجموعة الأفريقية بعد تصريحات لمدير دائرة التغير المناخي في الأمم المتحدة قال فيها إنه لا يمكن التوصل إلى اتفاق دون تقديم الولايات المتحدة التزامات محددة.

وقال جوناثان بيرشنج رئيس الوفد الأمريكي في برشلونة إن بلاده تسهم في المساعي الدولية لمواجهة التغير المناخي.

ويشارك في مؤتمر برشلونة نحو 4 آلاف من المندوبين من دول العالم لإجراء مزيد من المفاوضات حول التغير المناخي.

ويرغب هؤلاء في إحراز تقدم قبيل انعقاد مؤتمر كوبنهاجن العالمي الشهر المقبل.

بيد أن هناك عقبات لا تزال تعترض المؤتمر إذ تقول الدول الفقيرة إن على الدول الغنية خفض المزيد من غازاتها السامة أما الدول الغنية فتقول إن الحاجة تستدعي من الدول الأكثر ثراء في العالم النامي، كالهند والصين، تقديم المزيد.

وكانت الجولة الأخيرة من محادثات الأمم المتحدة حول المناخ في بانكوك، عاصمة تايلاند، قد اختتمت الشهر الماضي مخلفة انقسامات عميقة بين الدول المتقدمة والدول النامية.

وتسعى كافة الأطراف إلى التوصل لاتفاق قبل قمة كوبنهاجن في ديسمبر/ كانون الأول المقبل حيث من المتوقع التوصل إلى بديل لاتفاق كيوتو الذي ينتهي العمل به في عام 2012.

وفي بريطانيا يشارك عدد من كبار رجال الدين من أنحاء العالم في مؤتمر يستمر ثلاثة أيام لبحث كيف يمكن للأديان المساعدة على التصدي للتغير المناخي.

وأعرب المنظمون عن أملهم في أن ينجح المؤتمر في إيصال رسالة واضحة إلى مؤتمر كوبنهاجن.

وقال مسؤول الأمم المتحدة المكلف بشؤون المناخ، إيفو دي بور، إنه يأمل أن يؤدي منح جائزة نوبل للسلام إلى الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، إلى دفع الوفد الأمريكي الذي سيشارك في قمة كوبنهاجن إلى المساهمة في إنجاح المفاوضات المقبلة.

ويُذكر أن لجنة نوبل ذكرت أن من ضمن أسباب منح الجائزة لأوباما هو تعزيزه للدور الأمريكي في محاربة التغير المناخي.

وكانت الولايات المتحدة رفضت معاهدة كيوتو بسبب إعفائها بعض البلدان من أي التزامات مثل الهند والصين.

 

___________________

 

المصدر: بي بي سي

 

العودة للأعلى

 

القطب الشمالي قد يختفي بسبب ارتفاع حرارة الأرض

حذر العلماء من أن القطب الشمالي سيختفي في وقت قريب بسبب ارتفاع درجة حرارة الأرض ما سيرتب عواقب وخيمة وآثاراً كارثية مرعبة على الأحياء فوق الكوكب وخاصة تفاقم مشكلة شح مياه الشرب بصورة كبيرة إذا استمر ارتفاع درجة الحرارة.

وذكرت قناة "الجزيرة" في تقرير لها أن العلماء في جامعة "بنسلفينيا" الأمريكية يحذرون من أن الجليد سيختفي من القطب الشمالي خلال 30 عاماً من الآن ما لم تتخذ إجراءات حازمة على صعيد تخفيض الانبعاثات الغازية التي تؤدي إلى ظاهرة الاحتباس الحراري.

وأضاف التقرير أنه وبالنظر إلى ارتفاع درجة الحرارة 1 بالمائة فقط خلال 150 عاماً الماضية والتي تسببت بفيضانات وجفاف كارثي في أنحاء عدة من العالم فإنه يصعب التكهن بما سيحدث عندما ترتفع درجة الحرارة 6 درجات خلال الـ 100 عام المقبلة.

وأوضح التقرير أن ذوبان قمم الجبال الجليدية في أنحاء العالم والتي تمثل مصدر المياه الرئيسية لشبكات الأنهار في العالم سيفاقم أزمة المياه وقد تفيض البحيرات الجليدية بسبب التغير المناخي وتؤدي إلى فيضانات في الأنهار كما أن زيادة حدة الأعاصير نتيجة لارتفاع درجة حرارة الأرض أصبح بالفعل أكثر خطورة حتى قبل أن تغمر المياه مناطق ساحلية بأكملها.

وتابع التقرير: إن ارتفاع الحرارة في العالم من الممكن أن يؤدي إلى فيضان أكثر من 40 بحيرة جليدية في جبال الهملايا في السنوات القليلة المقبلة ما يتسبب في فيضانات وسقوط آلاف القتلى مع توقع ارتفاع منسوب المياه في البحار الأمر الذي يعرض جزرا مثل المالديف والكثير من الجزر في الكاريبي وجنوب المحيط الهادئ لمخاطر الغرق كما يمكن أن يتسبب تغير المناخ في غمر مناطق واسعة من بنغلاديش ودلتا نهر النيل في مياه البحر.

واختتم التقرير: "وإزاء التسليم بأن العالم يواجه مصيرا مظلما بشأن قضية حرارة المناخ فإن الحلول المقترحة وتلك التي يتم تنفيذها لا ترقى حتى الآن إلى آلية فاعلة تنقذ العالم من كارثة محققة.. فحسب تقديرات الأمم المتحدة فإن نحو مليارين وثلث المليار من البشر في حوالي 50 دولة سيواجهون نقصاً حاداً في المياه بحلول عام 2020 بسبب ارتفاع درجة حرارة كوكب الأرض.

__________________________________
 

المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا)

 

العودة للأعلى

 

إندونيسيا توافق على تشديد القوانين الخاصة بتلويث البيئة

 

 9 سبتمبر 2009

أقر البرلمان الإندونيسي قانونا جديدا للبيئة يوم الثلاثاء يمنح وزارة البيئة سلطة إلغاء تراخيص العمل للجهات الملوثة للبيئة وهو ما قال خبراء بيئيون إنه قد يؤدي إلى تطبيق أكثر فاعلية للقوانين.

وواكب النمو السريع لاقتصاد إندونيسيا تلوث واسع في المجاري المائية والتربة والهواء وكذلك تدمير الغابات والحياة البرية بها مما أثار انتقادات من جانب جماعات حماية البيئة والبنك الدولي.

والقانون الجديد الذي اطلعت رويترز على مسودته سيطلب من الشركات التي تقوم بعمليات تؤثر على البيئة أن تطلب ترخيصا بيئياً والخضوع لعملية تقييم بيئي قبل بدء عملياتها.

وإذا انتهكت شروط عملية التقييم البيئي فإن وزارة البيئة تملك الحق في إلغاء ترخيص العمل وإصدار غرامات.

ويواجه كل من يلوث البيئة متعمدا عقوبة تصل إلى السجن 10 سنوات وغرامة تصل إلى 10 مليارات روبيه (مليون دولار( "الدولار يساوي 9.995 روبيه".

 

____________________

 

المصدر: رويترز

 

العودة للأعلى